الكل منا ينتظر ... الكل يترقب ... الكل يتابع ما ستنتهي اليه الأزمه الأمريكيه والغربيه ضد ايران
من المنتصر و من المهزوم؟!
سأروي لكم توقعي الشخصي لنهايه الأزمه الأمريكيه الايرانيه ...
أمريكا تخشي بروز دوله دينيه مهما اختلف مذهبها أو ديانتها. ولكن يزداد الخوف والقلق عندما تكون دوله مسلمه وتمتلك السلاح النووي!
أمريكا بدأت الحرب البارده علي ايران لتمنعها من حلمها النووي الذي تراه طهران قضيه شعب. ثم تتابعت الحرب وتحول مسارها من حرب بارده وتهديدات ونفور سياسي فقط. الي حرب اقتصاديه ومحاوله لعزل ايران عن العالم الخارجي من خلال الأمم المتحده وهو ما سيزيد المشكله الاقتصاديه لايران. بل ووصل الأمر الي حد التهديد العسكري لها وكل هذه ضغوط قويه علي طهران من شأنها ان تجعل أي بلد تقوم بالاستسلام والرضوخ للضغوطات.
ولكن ايران قامت بالرد علي تلك الضغوطات بالبدء في عمل تحالفات دوليه خارجيه و بدأت في التصنيع الحربي ومحاوله الاكتفاء الذاتي الاقتصادي.
تلك هي القصه المختصره للأزمه الغربيه الايرانيه. ولكن كيف ستكون النهايه وايران في طريقها للنمو الاستراتيجي والعسكري؟!
--------------------------
بدايه النهايه
-------
المشهد الأول: زياده الضغط الدولي وتوقيع المزيد من العقوبات الاقتصاديه والعزل التام لايران من خلال احتواء تركيا بورقه الانضمام للاتحاد الأوروبي مقابل التخلي عن صداقتها بايران. وهو ما سيفقدها أهم شريك استراتيجي لها.
المشهد الثاني: نشوب حرب طائفيه داخل ايران من خلال التسليح القوي لجماعه جند الله السنيه.
المشهد الثالث: أثناء القاء أحمدي نجاد خطبته المعتاده أمام الشعب سيتم اغتياله عن طريق جهه مجهوله.
المشهد الرابع (النهايه): تعيين حاكم جديد قادر علي القيام بالثوره الاقتصاديه ومحاوله الازدهار الاقتصادي والانفتاح الخارجي. وهو ما سيكون من أهم مطالب الشعب بعد أحداث الفتنيه الطائفيه الأخيره وحاله التدهور الاقتصادي نتيجه الحصار الخارجي.
----------------------------------------------
ده توقعي الشخصي لنهايه ايران !