الزمان: 17/ سبتمبر /2010
الحدث: رحله الي عالم الجن
---------
بدأت القصه بعد رسوبي المتكرر في الكليه رغم تفوقي في مراحل الابتدائي والاعدادي وثانيه ثانوي. فكنت حتي ثانيه ثانوي من المتفوقين
ولكن حدث شيء غريب دمر مسيرتي التعليميه. حتي الان لا أعلم تفسيره. هذا الحدث هو كرهي المتكرر لكل ما يخص المذاكره. وتراخي شديد يتنامي بقرب موعد الامتحان. فقد انام قرابه الـ 12 ساعه وربما أكثر أثناء موعد الامتحانات. كل هذا أثار دهشه المقربين لي وخصوصا امي التي تعرف امكانياتي جيدا. أخذت تري انني قد أصبت بنظره من أحد الناس وهي ما تعوقني في العمليه التعليميه. وانا لا يهمني النظره وكان كل خوفي ان اكون ملموس من الجن او شيء من هذا القبيل.
الساعه الرابعه عصرا ليوم الجمعه 17/ سبتمبر / 2010 يوم ماتش الزمالك وسموحه بالاسكندريه. تحركنا متجهين لمنطقه تسمي عرب غنيم بحلوان. مسجد يدعي الاستقامه.طوابير طويله من الناس والحالات كل منهم بانتظار دوره البعيد. بعد وصولي هناك انتظرت مده لا تقل عن الـ 5 ساعات ( وهذا موعد ممتاز بالنسبه للمنتظرين)
الوقت يقترب من الـحاديه عشره والنصف مساءا. أصعد السلم. أجد العديد من البشر وأغلبهم ملتحين ولا أعرف السبب. ربما صدفه
حالات غريبه رأيتها بقره عيني. لفت نظري منهم صوات النساء هناك. فتساألت: هو ايه الصوات ده وايه اللي بيحصل جوه
رد عليا أحد المنتظرين: ده الشيخ بيشنق الستات.
أنا : بيشنقهم !!! هو: لا ده بيشنق الجن
أخذ الرعب يسيطر علي قلبي. رجلي لم تعد تشيلني. الرعشه أصبحت الصفه الغالبه عليا.
أنظر بدقه الي المنتظرين دورهم. لفت نظري رجل ملتحي يبدو انه عليه جن وكانت تلك أبرز كلماته: هطلع ميتين امك يا شارون
يحرق تييييت امك يا اميل لحود. ينعل تلاته تيييييت ** امك يا مبارك يلعب *** **** يا اوباما... وهكذا
يبدو ان عليه عفريت سياسي. والكثير من الاشياء لفتت نظري في هذا اليوم الغريب والمثير أيضا. ولكني لا أريد تذكرها لاني بمفردي الان في البيت ولا يجب أن أتذكر تلك الاشياء الغريبه
اقترب وقتي من الدخول وانا ازداد رعبا ووجهي يزداد احمرارا وخوفا.
علاء ... دورك اتفضل. ... أنا: عامل عبيط ومرعوب من الدخول
اللي اسمه علاء يتفضل .... أنا : رغم الرعب تقدمت الي دوري. حتي أجد امراه تصوت وعليها صفات غريبه
طبعا اترعبت وكسكست لورا. ودخلتها بدالي. فدخلت تلك المراه وصواتها يزداد ومع تعالي صوتها تتعالي ضربات قلبي.
بعد ربع ساعه. علاء يتفضل ... قلت مابدهاش بقي. انا داخل. ودخلت ابص لوجه الشيخ. اراه جميلا وفي غايه من الاحترام وصغير في السن ربما في الثلاثينيات من عمره
قال لي: سأقرأ عليك بعض من ايات القران لنري اذا كنت ممسوس ام لا. قلت له انا مرعوب يا شيخ. لو ينفع تقول الايات دي لامي وهي تقولهالي وانا نايم وخلاص
قال: لا مستحيل لازم انا اللي اقراها عليك دلوقتي ولو حسيت بخنقه او تشنجات قول
غمض عينك يا علاء وانا ساقرأ عليك.
بدأت في تغميض عيني وتخيلت انها اخر مره هفتح عيني فيها لاني لو شفت حاجه من دي ربما اموت بالسكته القلبيه
اخذ الشيخ يقرا بصوته العذب ايات من القران. وانا كل ثانيه افتح عيني لاري اذا كنت عايش في الدنيا ام وصلت للاخره. الوقت يمر والشيخ يقرا وانا اتاكد اذا كنت حي ام مت. الوقت يمر وانا طبيعي . يمر الوقت . يمر والايات تقرأ.
لا شيء لا شيء لا شيء . انا سليييييييييم :). وقال لي هذه غالبا نظره والنظره علاجها سهل
المهم فرحت بشده كاني ملكت الكون بعد تاكدي بعدم مسي بالجن وهذه الاشياء المرعبه.
خرجت من هذا المكان وانا فرح جدا ولكن اتذكر الاشياء الغريبه التي رايتها والتي لا اريد ان اسرد بعض منها لانني كما ذكرت سابقا اني جالس بمفردي.
المهم ان يوم عدي علي خير وكانت تلك رحلتي مع عالم الجن لاول مره في حياتي