عندما تزداد أحوال البلد سوءا. يزداد الهجوم علي النظام الحاكم وعلي اي اداره مسيطره علي أي شيء !
ولكن أتوقع المزيد من السوء في الفتره المقبله. فـ البلد مقبله علي كارثه حقيقيه لا يعلم مداها الا الله
تلك الكارثه تتلخص في الزياده السكانيه الرهيبه مع تناقص الموارد اللازمه لسد حاجه الشعب المصري
ولكن يزداد الوضع سوءا عندما أجد أن نسبه كبيره جدا وان لم يخونني التقدير هي نسبه تزيد عن الـ 70% من هذا الشعب تتسم بالغباء والجهل وأضع تحت كلمه الجهل ألف خط.
فعندما أجد الحكومه مسئوله عن احتياجات شعب غبي وجاهل وعشوائي واستهلاكي لا يفعل شيئا في حياته سوي الأكل والشرب والنقد الغبي لكل ما يحيط به. عندها يتلخص حال الشعب بهذا السوء. هل من الطبيعي أن يكون هناك تغيير للأفضل؟!
أنا هنا لا أدافع عن الحكومه والنظام الحالي. فأنا أؤمن تماما ان الحكومه جزء صغير جدا من ناتج الشعب. فيحكمنا العديد من الجهله والأنتيكات والتحف المنتهيه الصلاحيه منذ ألاف السنين.
فعندما يجتمع شعب جاهل وغبي مع مسئولين بنفس المواصفات ينتج الوضع الحالي.
ملحوظه: كارثه التواكل هذه من نتاج حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لمصر. فمبدأه الشيوعي المتخلف أصاب المواطن المصري بالخمول والتواكل وانتظار الوظيفه والمأكل والملبس. حتي أصبحت صفه متأصله في عادات المواطن المصري
.........................
احذروا فاحذروا فاحذروا ... الزياده السكانيه تتجه الي الأسوأ والحال سيزداد سوءا.
وببساطه: مصر مقبله علي كارثه حقيقيه ... !!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق