البدايه: 25 / يناير / 2011
بدايه محترمه وموفقه للغايه ... ولـكــــن !!! البعض يتخيل أن استمرار الاعتصام في ميدان التحرير سيجعل المواطن المصري أكثر رفاهيه ورقي برحيل النظام. وهنا أوضح:
الحاله الاقتصاديه "نقلا عن "عمر سليمان نائب الرئيس" :
1) رحيل أكثر من مليون سائح عن مصر.
2) خساره لأكثر من مليار دولار في مجال السياحه وحدها. وهو من المجالات الرئيسيه التي تعتمد عليها الدوله في مواردها.
3) يعمل في مجال السياحه حوالي: 2 مليون و 400 ألف عامل. و95% منهم تأثر بشكل كلي بتلك الأحداث. وفي أغلب الأحيان تم ترحيلهم عن العمل. وهنا أذكر عن مصدر مؤكد. ترحيل أكثر من 70 ألف عامل من الغردقه وحدها.
4) تدمير أغلب مراكز الشرطه و الممتلكات العامه وسرقه الكثير من المولات التجاريه. والتي ستقوم وزاره الماليه بتعويض متضرريها من أموالنا.
5) الخسائر الاقتصاديه والتجاريه للدوله نقصت الي الثلث. وهو رقم كارثي بكل المعايير. ولن يتم تعويضه الا بعد مرور 10 سنوات علي الأقل.
6) الجنيه المصري وصل لأدني مستوياته. حيث أن: الدولار الأمريكي = 6.5 جنيه مصري
7) خسائر فادحه بالبورصه المصريه. وتخطت تلك الخسائر حاجز الـ 90 مليار جنيه.
8) توقف وتصفيه لأغلب الاستثمارات الخارجيه بالداخل. وهو يعني قمه الكوارث التي لا ترتقي لعقل المعتصم بـ التحرير.
9) بلغت الخسائر لكل يوم: 310 مليون دولار. قابله للزياده بمرور الوقت
كل هذا علي سبيل المثال لا الحصر.
تخيلوا كم من الوقت سيمر لكي نعوض جزء من تلك الخسائر الفادحه.
"علما بأن مصر دوله مستهلكه"
الحل العاجل:
الحل يتركز بالأساس في: اخلاء ميدان التحرير بأي طريقه ممكنه. سواء بالتراضي أو بالاعتقال أو بتجمع أغلب المصريين المتضررين من هذا الاعتصام المسبب لتوقف حال البلد والتهجم علي هؤلاء الشباب التافه المعتصم بالميدان.
أو بتسيير الحياه الطبيعيه وعوده الشرطه بصوره أسرع وكل فرد يذهب لعمله ودراسته ومجاله وتدور العجله. ويعتصم هؤلاء الشباب المستمتع باعتصامه بعيدا عن اشغاله للطرق والحياه العامه.
علي العموم الوضع سيء للغايه ويبشر بما هو أسوأ ... وربنا يستـر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق